متى استوطن العرب في سوريا؟

بأمر من عثمان بن عفان استوطن العرب في سوريا بعيداً عن السوريين



أغلبية الشعب السوري الحالي مستعرب (تم تعريبو لغوياً) وأغلبية هاد الشعب من السكان الأصليين لسوريا (مقال عن الدراسات الجينية في سوريا)، بس بسوريا في كمان مين هنن أصلهن عرب بالفعل وإجو كمهاجرين من جزيرة العرب، وبيختلف تاريخ وصولهن وسبب هجرتهن لسوريا، بس أهم هي الأسباب هو ارسال الخليفة عثمان بن عفان قبائل عربية للاستيطان بسوريا، وتحديداً بالبادية السورية بعيداً عن السوريين حسب أوامر الخليفة لواليه معاوية بن أبي سفيان بغاية إعطائهن مساحات زراعية لاستصلاحها.

هاد الشي اللي بيفسر عدم وجود اختلاط جيني كبير بين السوريين والعرب للعصر الحالي، فأغلب العرب عملياً كانو منعزلين جغرافياً وتواجدهن الأساسي كان بالبادية السورية وبدرجة أقل بمناطق تانية بأنحاء سوريا.

الهجرة العربية لسوريا ما كانت وحدة، بس كل الهجرات اللي سبقت قرار عثمان بن عفان وبعدها كانت بأعداد قليلة مقارنة مع السكان السوريين المحليين، فما كان في تأثير كبير على كيان المجتمع السوري حتى مع دخول العرب المسلمين لسوريا بالقرن الـ 15، فحسب الروايات الإسلامية نفسها كانت تقول أنو الأعداد اللي دخلت بلاد الشام ما بين 30 ألف و40 ألف بوقت كان يتوقع أنو عدد سكان بلاد الشام بين 2 مليون و4 مليون.

اليوم وبعد مرور مئات السنين على هي الهجرة، ويمكن آلاف السنين على هجرات تانية أصغر على سوريا، منشوف أنو كتير من السوريين العرب صاروا أقرب للسوريين المحليين بالعادات والتقاليد حتى جينياً هنن اليوم أقرب للسوريين المحليين (سكان بلاد الشام) من عرب شبه الجزيرة العربية.

عرب سوريا هنن جزء أساسي من كيان الأمة السورية اليوم وخصوصاً بعد كل هي السنين على تواجدهن بسوريا، اللي خلالها اكتسبوا فيها العادات السورية، وتقاليد السوريين بالمجمل، وقدروا يندمجوا مع السوريين ويشاركوهن كل اللي مر عليهن.

السوريين العرب لليوم محافظين على النظام العشائري، وهاد ممكن يكون أكتر شي بيميزهن عن باقي السوريين المحليين، أما غير هيك فبعد دخولهن مدن السوريين واختلاطهن مع السوريين المحليين تقلصت باقي الفوارق، وصار أحيانا صعب تمييز السوري العربي عن السوري المحلي.

اليوم في تيار عم يحاول يبالغ بأعداد العشائر، ويضخم حجمها وانتشارها بسوريا لأسباب إيديولوجية بتهدف لاعطاء الشرعية لسياسات التعريب للهوية السورية وخلط الحقائق التاريخية وتزويرها.

المصدر:

كتاب The Byzantine and Early Islamic Near East
لبروفيسور اللغة العربية بجامعة لندن وتاريخ الشرق الاوسط بجامعة سانت اندروز Hugh N. Kennedy

هناك 3 تعليقات

  1. غير معرف10/01/2020 12:23 ص

    كل الحب والاحترام من عربي سوري / محافظة درعا (الجنوب السوري) الى كافة الاخوة السوريون بعربهم وعجمهم
    اخوة المواطنة والدم

    ردحذف
  2. للاسف الكلام مرسل وغير منهجي وغير مبني على اية ثوابت تاريخية. فمثلاً وجود العرب في سوريا قبل الاسلام يمتد لمئات السنين ومنهم بكر وتغلب والغساسنة الذين اقاموا دولتهم في جنوب سوريا وهم الذين اسسوا الكنسية السيريانية وحموها عبر التاريخ

    ردحذف
  3. من كل عقل صاحب المقال مسمي هالكم كلمة "المجتزاة عن واقع العرب في بلاد الشام قبل الإسلام" مسميهم بكل ثقة مقال؟!!!

    بالحقيقة يعتبر هذا "المقال" من السمات الأساسية لأعاجيب هذا الزمان التي جعلت من الرويبضة كاتب مقال!!

    الحق معك الغساسنة كانوا وقتها عميصطافوا بروما.. و السكان يلي معترف عليهم بسوريتكم "يلي على مرائكم" هنن يلي كانوا جوات اسوار المدن فقط!! و الباقي عبارة عن رعاع!!

    متل ما حضرتك و امثالك عمتحاولوا تثبتوا إنكم مو عرب مع إنك بتحكوا العربية اكثر من أي لغة ثانية كمان بهداك الوقت كان في كثير عرب بيحكوا لغة الأغلبية السائدة اكثر من اي لغة ثانية.. بقا حاح عنصرية بلا طعمة و بلا فهم

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.