إعادة الإعمار بين سباق الإسمنت واستعادة الهوية
الهوية العمرانية السورية: ضرورة وجودية لا رفاهية هندسية

بعد أكتر من 15 سنة حرب، سوريا اليوم داخلة على مرحلة إعادة الإعمار المفصلية، فالحرب خلّفت دمار كبير بالمباني والبنى التحتية، وخاصة بالأحياء العشوائية والمخالفات العمرانية يلي كانت موجودة من قبل وزادت سوء خلال الحرب.
إعادة الإعمار ما لازم تكون مجرد تعويض عن الدمار، ولا سباق إسمنتي أو استثماري، وإنما فرصة للسوريين لإعادة التفكير بشكل مدنهن. لهيك لازم يكون في ضوابط صارمة للبناء، وتنظيم عمراني واضح، وتقليل فعلي للعشوائيات بدل إعادة إنتاجها بأشكال أحدث وبنفس المشاكل.
ممكن الاطلاع على هي المقالات:
"أثر الحضارة السورية في العمارة الرومانية"
"تأثير العمارة السورية في الأندلس واسبانيا"
المدن السورية مالها مباني للسكن وبس، هي ناس وعلاقات اجتماعية وذاكرة. سوريا تاريخياً اشتهرت بعمارتها يلي صدرتها لكتير حضارات ودول وكانت نموذج بينحذى فيه، متل العمارة الدمشقية والعمارة الحلبية اللي ما كانوا مجرد أشكال جمالية بل عمارة إنسانية متوافقة مع المناخ ونمط الحياة والخصوصية الاجتماعية السورية.
الخطر اليوم إنو ننجرف لعمران معاصر بلا روح، كتل إسمنتية متشابهة، بدون هوية، وما إلها علاقة بالمكان ولا بتمثّل هوية سوريا.
الحفاظ على الهوية العمرانية السورية مو مجرد حنين لفترة زمنية، هو ضرورة نفسية واجتماعية وثقافية، وواحد من أسس بناء مدن قابلة للحياة والاستقرار.
تجربة السعودية ضمن رؤية 2030 مثال مهم، لما تم اعتماد هوية عمرانية لكل منطقة مع استخدام أحدث التقنيات، بدون تدويب الطابع المحلي، وهالتجربة بتأكد إنو الهوية مو عائق للتطور، بل أساس إلو.
"أثر الحضارة السورية في العمارة الرومانية"
"تأثير العمارة السورية في الأندلس واسبانيا"
المدن السورية مالها مباني للسكن وبس، هي ناس وعلاقات اجتماعية وذاكرة. سوريا تاريخياً اشتهرت بعمارتها يلي صدرتها لكتير حضارات ودول وكانت نموذج بينحذى فيه، متل العمارة الدمشقية والعمارة الحلبية اللي ما كانوا مجرد أشكال جمالية بل عمارة إنسانية متوافقة مع المناخ ونمط الحياة والخصوصية الاجتماعية السورية.
الخطر اليوم إنو ننجرف لعمران معاصر بلا روح، كتل إسمنتية متشابهة، بدون هوية، وما إلها علاقة بالمكان ولا بتمثّل هوية سوريا.
الحفاظ على الهوية العمرانية السورية مو مجرد حنين لفترة زمنية، هو ضرورة نفسية واجتماعية وثقافية، وواحد من أسس بناء مدن قابلة للحياة والاستقرار.
الحداثة بخدمة الهوية
الحفاظ على الهوية ما بيعني رفض الحداثة، بالعكس لازم نستخدم تقنيات البناء الحديثة، العمارة المستدامة، والطاقة النضيفة والمتجددة، بس ضمن قالب سوري واضح، بيطوّر العمارة السورية بدل ما يلغيها.تجربة السعودية ضمن رؤية 2030 مثال مهم، لما تم اعتماد هوية عمرانية لكل منطقة مع استخدام أحدث التقنيات، بدون تدويب الطابع المحلي، وهالتجربة بتأكد إنو الهوية مو عائق للتطور، بل أساس إلو.
المشاركة والعدالة العمرانية
إعادة الإعمار بسوريا لازم تكون تشاركية، فالمعماري السوري لازم يكون شريك أساسي، لأنو هو الأقدر على فهم المكان والمجتمع والذاكرة العمرانية.والعدالة العمرانية ضرورية، لأنو مدينة بتخدم فئات دون غيرها هي مدينة غير مستقرة مهما كان شكلها حديث.
سوريا ما لازم تطلع من الحرب بلا ذاكرة، ولا تتحول لمدن بلا ملامح. إعادة الإعمار هي فرصة تاريخية إما نضيعها أو نبني نموذج عمراني سوري جديد، بيحترم الناس، الأرض، والهوية.
والسؤال اليوم:
بدنا نرجع نبني سوريا؟ ولّا نرجع نعيش فيها؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق