مصطفى شدود شهيد رسالة السلام
"أنت أخي من وين ما كنت تكون".. قصة العقيد مصطفى شدود
سألو واحد منهن: أنت من وين؟
فرد عليه: أنا من سوريا.
أصر على السؤال: من وين من سوريا؟
قلو: من بلدنا.
فرجع سألو مرة تانية: من وين من بلدنا؟
فرد عليه جواب ضل محفور بذاكرة ملايين السوريين: "أنت أخي من وين ما كنت تكون أنت أخي".
وبلحظتها طلبوا منو يجي لعندهن وعطوه الأمان، فترك سلاحو على الأرض، وتقدم بخطوات ثابتة لعندهن على الجهة التانية، حاطط روحو على كفو واثق بابن بلدو وقال عباراته الشهيرة التانية، يلي ضلت محفورة بوجدان كل سوري:
"أنتو أهلنا وإخوتنا، وأنا ضد القتل"
عبارة بسيطة طلعت من قلب إنسان رفض إنو يكون جزء من ماكينة الإجرام، رفض يعتبر كل حدا معارض هو خائن لازم ينقتل، وفضّل الحوار على القتال، فاستحق عن جدارة لقب "الضابط المحاور" و"أيقونة السلام بزمن الحرب". كان هاد الموقف صرخة مدوية اختصرت وجع وطن كامل، وذكرت بلحظة إنو دم السوري على السوري حرام، وإنو قد ما اختلفنا منبقى ولاد بلد وحدة.
"أنتو أهلنا وإخوتنا، وأنا ضد القتل"
عبارة بسيطة طلعت من قلب إنسان رفض إنو يكون جزء من ماكينة الإجرام، رفض يعتبر كل حدا معارض هو خائن لازم ينقتل، وفضّل الحوار على القتال، فاستحق عن جدارة لقب "الضابط المحاور" و"أيقونة السلام بزمن الحرب". كان هاد الموقف صرخة مدوية اختصرت وجع وطن كامل، وذكرت بلحظة إنو دم السوري على السوري حرام، وإنو قد ما اختلفنا منبقى ولاد بلد وحدة.
واليوم اسم العقيد مصطفى شدود مو اسم عابر بالذاكرة السورية هو رسالة وطنية سامية بتخبّر إنو الانتماء الحقيقي ببين لما يغيب السلاح ويتغلب الحوار.
بعد الحوار اللي صار وبتموز 2013 استشهد العقيد مصطفى شدود، وتضاربت الرويات حول ظروف استشهادو. فصائل من المعارضة وناشطين اتهموا نظام الأسد بتصفيته بسبب تركو للسلاح وحوارو مع الثوار، أما رواية النظام بوقتها حسب الوسائل الإعلامية تبعيتو قالت إنو انقتل متأثر بإصابته بنزيف بعد ما تعرض لإطلاق نار بالمعارك بمحيط المنطقة (المليحة).
ومن هاد المنطلق مندعي بالرحمة لروح شهيد السلام مصطفى شدود، يلي رح يبقى صوته حي بوجدان كل سوري مؤمن إنو سوريا بتجمعنا، وإنو سوريا للسوريين، لكل السوريين، وإنو السلام الحقيقي ما بيتحقق إلا بالحوار، حوار بحاجة شجاعة وبحاجة ثقة بالطرف التاني وإيمان بالأم سوريا كوطن جامع لكل السوريين بكل اختلافاتهن ومن وين ما كانوا.
ومن هاد المنطلق مندعي بالرحمة لروح شهيد السلام مصطفى شدود، يلي رح يبقى صوته حي بوجدان كل سوري مؤمن إنو سوريا بتجمعنا، وإنو سوريا للسوريين، لكل السوريين، وإنو السلام الحقيقي ما بيتحقق إلا بالحوار، حوار بحاجة شجاعة وبحاجة ثقة بالطرف التاني وإيمان بالأم سوريا كوطن جامع لكل السوريين بكل اختلافاتهن ومن وين ما كانوا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق