حزب العمال الكردستاني إرهاب تحت مسمى النضال

سجل طويل من الإرهاب وتدمير المجتمعات واستغلال الأطفال في الصراعات



حزب العمال الكردستاني هو حركة مسلحة كردية تأسست عام 1978 كحركة انفصالية جمعت عدة أفكار متل القومية الكردية والثوريّة الاشتراكيّة، هدفها إنشاء وطن قومي للكورد تسمى كوردستان.

تأسس الحزب على إيد طلاب متأثرين بفكر كارل ماركس بسريّة تامة، ومن أبرز المؤسسين عبدالله أوجلان المعروف بلقب (آبو) واعتبروه الزعيم الرمز لهاد الحزب.

تركيا منطلق الشرارة للحزب

بعد سقوط الخلافة العثمانية، وقيام مصطفى كمال اتاتورك بتأسيس الدولة التركية، ركز على مبدأ الوطنية التركية يلي بتجمع كل مكونات الشعب التركي من عرب و كرد و أتراك، وعمل على تتريك الدولة بشكل كامل.

منع الاذان باللغة العربية والحديث بأي لغة إلا التركية بين مكونات الشعب.

حس عبدالله أوجلان بهاد الوقت إنو الأكراد محرومين من حقوقهن الثقافية والاجتماعية وحتى السياسية، فاجتمع مع مجموعة من الناشطين الأكراد في جنوب تركيا، والأكترية كانوا من الدائرة المقربة متل جميل بايق، دوران كالكان، ومصطفى قره سو. ساعدوه بتأسيس الحزب واختيار الإيدلوجيات، وانتقلوا بعدها للترويج ودعاية للحزب لقطاعات مختلفة من السكان الأكراد شملت الفلاحين والعمال والشباب وحتى النساء.

عقد اول مؤتمر للحزب في سوريا عام 1981 وحضر حوالي 60 عضو من أعضاء التنظيم، ومع تزايد الإنكار المستمر للحقوق السياسية الكردية تحولت المطالب بشكل تدريجي لمواجهة اكتر حدة وهجمات مدروسة. بلشت الهجمات عام 1984 ضد الحكومة التركية متل هجوم على مركز للدرك التركي في شيمدلي هكاري.

ببداية الأحداث الدولة التركية ما أخدت الأمور بجدية حتى استهداف غارة على مركز الشرطة في سيرت. بعدها أعلنت الحكومة حالة الطوارئ، وانتقل الحزب لاستهداف المدنيين و إثارة أعمال شغب، متل خطف المدنيين، هجمات انتحارية، اعدامات ميدانيّة بحق أكراد ما أيدوا الحزب، هجمات على مدارس ومستشفيات ومؤسسات حكومية تركية. وصار الحزب مسؤول عن آلاف من أرواح المدنيين يلي ماتوا من دون ذنب.

أوجلان : ورقة حافظ الأسد الرابحة

في بداية التمانينات بلّش الخلاف بين حافظ الأسد والدولة التركية على عدة أمور من بينها: ترسيم الحدود السورية التركية وانتزاع أراضي سورية لصالح تركيا بعد الحرب العالمية الأولى، وقضايا متل المياه، العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، والسياسيات الإقليمية لتركيا.

دعم حافظ الأسد أوجلان وسمحلو بالإقامة في دمشق. ساعد الأسد أوجلان بتأسيس معسكرات تدريبية للحزب على الأراضي السورية، ابرزها معسكر في البقاع اللبناني يلي كان خاضع لسيطرة حافظ الأسد بهي الفترة، وكانت قناعة الأسد أنو بدعمو لأوجلان رح يضغط على تركيا ويحصل الأمور المختلف عليها بس بدون قيام دولة كردية في سوريا

دار أوجلان العمليات من سوريا متجاهل سياسيات حزب البعث العربي بحق أكراد سوريا يلي اعتبرهن لاجئين في سوريا بسبب طبيعة تصريحاتو المتقلبة حسب السياق السياسي لأنو كان بيعتبر سوريا دولة حليفة إلو.

معاهدة قلبت موازين أوجلان

في عام 1998 ازدادت وتيرة الأزمات السياسية بين تركيا وسوريا، وحشدت أنقرة قواتها على الحدود السورية وهددت باجتياح الحدود إذا استمر حافظ بدعم حزب العمال الكردستاني.

بعدها تدخلت جامعة الدول العربية ومصر لتوقيف التصعيد الصاير والتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة بين البلدين وكانت معاهدة أضنة هي السبيل الوحيد للحل.

وقع البلدين على الاتفاق في مدينة أضنة، وكان الاتفاق بينص على عدة أمور أهمها: ترحيل عبدالله أوجلان من سوريا وعدم السماح إلو بالرجعة، وتجرّم سوريا حزب العمال الكردستاني وتعدّو منظمة إرهابية، ومنع انطلاق العمليات الإرهابية من الأراضي السورية

و هون انتقل مصنع القرار من دمشق لجبال قنديل.

جحيم الأطفال والتجنيد القسري

من حق الطفل إنو يعيش حياة كريمة مع أهلو، يتعلم ويدخل المدارس والجامعات، بس إيدولوجية الحزب كان إله‍ا رأي تاني، اشتغل الحزب على تجنييد الأطفال متجاهل كل القوانين والأعراف الإنسانية من تحييد الأطفال عن أماكن النزاع، و تعرضهن للعنف الشديد، والصدمات النفسية والجسدية على المدى الطويل.

من الاساليب المتبعة في الحزب للتجنيد: هي خطف الأطفال من أهلهن، وبيفقد الطفل فجأة بظروف غامضة لوقت ما يطلع الطفل شايل سلاح وعم بأعلن انضمامو للحزب.

الأسلوب التاني وهو حركة الشبيبة الثورية YPS و YDG التابعة للإناث، بتشتغل الحركة على تغذية عقول الأطفال والشبان بإيدلوجيات الحزب ومبادئو ومفهوم كردستان الكبرى وفلسفة القائد، وبعدها بيتم أخدهن لمعسكرات تدريبية.

وفي أطفال ببهربوا من واقع الفقر لحتى ينتبسوا مع الحزب لواقع الجبهات والحروب.

هاد الحزب اليوم عم يحاول يستنسخ التجربة الإرهابية اللي خاضها بتركيا رغم فشلها بتحقيق اي انتصار حقيقي للقضية الكردية في سوريا عن طريق منظمة قسد الإرهابية اللي صارت بشكل مباشر وغير مباشر أغلب قراراتها مرتبطة بموافقة قيادات الحزب في جبال قنديل.

بالنهاية منشوف حقيقة الحزب الموصوف بالعمل المسلح والإرهاب، تركت وراها عقود من المعاناة وكتير من الضحايا من مختلف المكونات سواء في تركيا والدول المحيطة، وهاد بيثبت إنو العنف مو طريق للنضال بس هو مغذي للكراهية بين شعوب المنطقة  بيقوّض فرص السلام، والطريق الحقيقي لتحقيق مطالب الشعب الكردي هو الحوار تحت مفهوم المواطنة والنضال السلمي بدون قتل توريط الأطفال وقتل الأبرياء وزرع الأحقاد والخوف بالمجتمعات اللي بيتواجدوا فيها.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق