عيد القوزلة في الساحل السوري

عيد شعبي تراثي سابق للأديان يحتفي ببداية السنة الشرقية



هو واحد من أقدم الأعياد الشعبية التراثية اللي لسى بيحتفل فيه بعض السوريين وتحديداً تحديداً العلويين في قرى الساحل السوري، مع العلم العيد هو مو عيد علوي، ولا مرتبط بأي دين أو طائفة معاصرة، وهو أقدم حتى من الاسلام والمسيحية، بيبلش العيد ليلة 13 كانون التاني وبيستمر الاحتفال بيوم 14 كانون، وبيصادف راس السنة الشرقية أو الفلاحيّة.


التفسير الأرجح لأصل التسمية بترجع لجذر سرياني آرامي وبتعني "الاشتعال" أو "النار الموقدة". كون إشعال النار من التقاليد الأساسية بهاد العيد.


من عادات الاحتفال بالعيد طبخة "الهريسة" وهي غير الهريسة المعروفة كصنف من الحلويات، فالهريسة الساحلية هي الطبق الأساسي والرسمي لهاد العيد، وبتنطبخ من القمح المقشور واللحم (غالباً لحم الديك أو الغنم)، وبتنطبخ بطناجر كبيرة لساعات طويلة حتى تدوب المكونات مع بعضها. وبتتوزع الهريسة على الجيران والفقرا كنوع من البركة.



غير اشعال النار وطبخ الهريسة من عادات العيد كمان بتكون باجتماع العيل ببيت "الكبير" (الجد أو الأب)، وبيتم تبادل التهاني بعبارات متل "كل قوزلة وأنت بخير" أو "قوزلة مباركة".

رمزية هاد العيد بتكمن أنو قدر بعض السوريين يتمسكو بهاد العيد لليوم كجزء من الهوية الثقافية ألهن، ويعتبر "عيد اجتماعي" بيجمع العيلة والناس على الصفرة، ويؤكد على الارتباط الوثيق بالأرض والتقويم الزراعي السوري القديم. وهو أقرب ليكون عيد "قومياً محلي" أو فلكلور شعبي بيعبر عن الهوية السورية في منطقة الساحل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق