المطبخ السوري هدية السوريين للعالم

المطبخ السوري هو جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للسوريين




كان لموقع سوريا الاستراتيجي المتوسط بين قارات العالم القديم ووقوع أهم مدنها حلب على طريق الحرير الواصل أقصى الشرق بأوروبا واحد من أهم العوامل اللي عرفت السوريين على ثقافات متعددة ومواد ونباتات مختلفة استخدمها السوريين بأكلهن بطريقتهن الخاصة وبشكل بناسب ذوقهن.

كمان كان لأرض سوريا الخصبة وتوافر المي دور مهم بتنوع المحاصيل الزراعية السورية، وحب السوريين للطبخ وتجريب كل جديد خلا المطبخ السوري من أغنى المطابخ بالعالم وقادر لحد كبير يناسب أذواق مختلفة.




سهولة زراعة البقوليات ورخصها خلاها تكون أساسي في المطبخ السوري فمنشوف الفلافل والحمص المطحون (المسبحة) والفتة والفول بأنواعه والعدس بحامض والمجدرة وغيرها من الأكلات اللي ما بتحتاج لحم.




وتوفر السهول والمراعي خلا أجود أنواع الأغنام تكون موجودة بسوريا وبوفرة ولتكون اللحوم جزء أساسي من المطبخ السوري.





ما منقدر نحدد تاريخ المطبخ السوري بس الأكيد أنو بعض الوصفات السورية برجع عمرها مئات السنين والسوريين استمرو بتداولها لليوم.

وجدت دراسة جديدة أنو السوريين القدماء كانو بيأكلو بشكل مشابه للي منسميه اليوم النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط، واللي هو معروف أنو هو أكتر الأغذية الصحية.

استخدم الباحثين بهي الدراسة تقنية "تحليل نسبة النظائر المستقرة" اللي بتسمح بالتحديد المباشر لنوع المجموعات الغذائية اللي تم استهلاكها بالفعل،أكدت الدراسة اللي صارت بمدينة "تل تويني" شرق جبلة، واالي كانت ميناء فينيقي رئيسي بالعصرين البرونزي والحديدي.

تضمنت الدراسة قياس نظائر نحو 410 بذرة نباتية، بالإضافة إلى 16 عضمة بشرية، و210 عضمة حيوانية تانية، بتمتد من 2600 إلى 333 قبل الميلاد. وبينت الدراسة، في بقايا عضام السكان، أنو نظامهن الغذائي كان بتكون لحد كبير من الحبوب والفواكة والخضرة، بالإضافة لكمية كبيرة من الزيتون والعنب.(4)

بياكول السوريين الخبز الرقيق من آلاف السنين والخبز السوري عنصر مهم على السفرة السورية وخصوصا على الفطور.

حسب علماء الآثار أقدم خبز تم اعداده في التاريخ كان قبل 14500 سنة في موقد حجري بسوريا الطبيعية وتحديداً بشمال شرق الأردن اليوم.




المكدوس وحدة من الوصفات السورية اللي عمرها مئات السنين وصحن أساسي على طاولة السفرة السورية بالفطور وبالعشا، بلش ينعمل بحلب معتمد على بادنجان مدور زغير مشهورة فيه حمص وحماه، وبسبب سهولة حفظه كان السوريين يمونو منو لفصل الشتا.




المائدة السورية بتتنوع بشكل كبير ومشهورة كل مدينة سورية بأكلاتها الخاصة فحلب الملقبة بأم المحاشي والكبب مشهورة بأنواع الكبب منها الكبة اللبنية والصينية والسفرجلية والمقلية والصاجية والمعجوقة والمشوية والمبرومة.




دمشق مشهورة بالحراق بأصبعو والتسقية والفتات والأوزي والشاكرية والباشا وعساكرو وزنود الست والمشمشية والرز بفول،وغيرها كتير من الأكلات




من الأكلات الشعبية السورية كمان الثريد في شرق سوريا (الصورة القادمة) والمنسف في الجنوب والصيادية في الغرب والمعقدة في حمص والسختورة في حماة.




المطبخ السوري هو نتاج ثقافي عمره آلاف السنين فالسوريين أثرو بكتير شعوب ونقلو الهن الكتير بالمقابل السوريين تأثرو فيهن وتعلمو كتير شغلات منهن، بس هاد الشي ما ألغى خصوصية المطبخ السوري وتميزه.

على سبيل المثال الشاورما السورية اللي غزت العالم هي بالأصل دونر تركية بس السوريين لما وصلتهن استخدمو طريقتهن الخاصة باعدادها لتتفوق على الدونر التركية ونفس الشي الفلافل اللي وصلت من مصر بدل السوريين الفول بالحمص واضافو بهاراتهن الخاصة وطريقة اعداد مميزة مع الخضار والطحينة خلّاها تتفوق على الطعمية المصرية.




المطاعم السورية اليوم منتشرة بكل مكان وزاد انتشارها هجرة السوريين لمناطق متفرقة بالعالم واعجاب الأجانب بالأكل السوري، ليكون المطبخ السوري (المشرقي) من أهم المطابخ العالمية، ويكون الأكل السوري جزء أساسي من الهوية الثقافية للسوريين.

المصادر:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

after_content

after_title