آدم وحواء في الميثولوجيا السورية
روت الأساطير الفينيقية قصة آدم قبل الأديان التوحيدية بآلاف السنين
بالبداية كلمة "أدم" أو "آدم" باللغات السامية القديمة (ومنها الفينيقية والأوغاريتية) بتعني في الأصل "الأرض"، "التربة الحمراء"، أو "البشرية" كجنس مو كاسم علم لشخص واحد، وبناءً على هاد المفهوم الفينيقي بشوف أنو البشرية كلها هي نتاج الخلق الإلهي من طينة الأرض.
تم قراءة بعض هي الألواح الأوغاريتية بهولندا وبتقول أسطورة آدم والثعبان فيها إنو الإله الأب إيل وزوجتو عاشيرة كانوا عايشين بحقل كرمة بسفوح جبل أرارات، وإجا الكائن الشيطان حورون وحاول يتخلص من الاله الأكبر، بس تم كشفو ورميو من أعالي الجبل المقدس للأرض.
حورون انتقم وقام بتحويل شجرة الحياة لشجرة للموت وتم تغليف الأرض بغاز سام، فقام إيل بإرسال آدم للأرض وكلفو بانقاذها بس حورون تحول لثعبان عملاق وعض آدم وسممو، وبالتالي خسر آدم وزوجتو حياتهن الأبدية وتحولو لبشر.
قام بقراءة الألواح البروفيسور يوهانز دي مور بروفيسور اللغات السامية ودراسات الشرق الادنى بجامعة امستردام الهولندية، ومساعدتو البروفيسورة ماريو كوربل بروفيسورة دراسات العهد القديم بجامعة اوتريخت الهولندية.
على الألواح السومرية القصة مختلفة فهي بتقول إنو الآلهة خلقاو أول بشر من طين، وكمان القصة الأوغاريتية بتحكي عن إله اسمو آدم نزل عالأرض وطلعلو ثعبان هو الشيطان، وأخد منو حياتو الأبدية لما سممو، وبعدين اليهود ببابل دمجو القصتين وطلعت قصة ادم وحوا اللي روتها الكتب السماوية بعدين.
هاد المقال مو موجه ضد أي دين أو اعتقاد وإنما هو قراءة علمية تاريخية حيادية لنصوص كتبها أجدادنا السوريين قبل آلاف السنين.
تم قراءة بعض هي الألواح الأوغاريتية بهولندا وبتقول أسطورة آدم والثعبان فيها إنو الإله الأب إيل وزوجتو عاشيرة كانوا عايشين بحقل كرمة بسفوح جبل أرارات، وإجا الكائن الشيطان حورون وحاول يتخلص من الاله الأكبر، بس تم كشفو ورميو من أعالي الجبل المقدس للأرض.
حورون انتقم وقام بتحويل شجرة الحياة لشجرة للموت وتم تغليف الأرض بغاز سام، فقام إيل بإرسال آدم للأرض وكلفو بانقاذها بس حورون تحول لثعبان عملاق وعض آدم وسممو، وبالتالي خسر آدم وزوجتو حياتهن الأبدية وتحولو لبشر.
قام بقراءة الألواح البروفيسور يوهانز دي مور بروفيسور اللغات السامية ودراسات الشرق الادنى بجامعة امستردام الهولندية، ومساعدتو البروفيسورة ماريو كوربل بروفيسورة دراسات العهد القديم بجامعة اوتريخت الهولندية.
هاد المقال مو موجه ضد أي دين أو اعتقاد وإنما هو قراءة علمية تاريخية حيادية لنصوص كتبها أجدادنا السوريين قبل آلاف السنين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق