لوقيان السميساطي ابن الفرات السوري
كتب أول رواية خيال علمي في التاريخ، أكرمه الغرب وأهملته المناهج الوطنية
كان أديب وبليغ عاش بالقرن التاني الميلادي كانت السريانية لغتو الأم بس كتاباتو باللغة اليونانية القديمة. ولد لوقيان عام 125بمدينة سميساط على الفرات بشمال سوريا (حاليا ضمن الحدود التركية) وتوفي عام 180. كان عالم وفيلسوف وكاتب ساخر، وهو أول حدا بيبحر بعلم الرواية والخيال، ويعد أشهر المفكريين والفلاسفة والعلماء والملهم والمعلم الأول لكتير من الفلاسفة بعصرو وللفلاسفة والكتّاب من بعدو وللأدب العالمي.
هو أول حدا بيكتب قصة خيال العلمي بتاريخ الأدب العالمي "قصة حقيقة True Story"، وحكى فيها عن رحلة للجحيم وللسما، وهيك بيسبق الكتيرين اللي قلدوه بعدين متل: "دانتي والمعري ورابيليه ودي برجراك" وغيرهن، وفي هي الرحلة بيصف رحلتو للقمر والنجوم قبل رحلة "جون فيرل" اللي قلدو كمان، وكان بيصف مخلوقات غريبة وعجيبة على الكواكب التانية، وفي الجزر المتخيلة اللي وصفها برحلاتو بخيال نادر.
من الكتاب والفلاسفة اللي أثر فيهن:
الفيلسوف الإنساني الهولندي ﺩﺳﻴﺪﺭﻳﻮﺱ ﺇﺭﺍﺳﻤﻮﺱ بكتابو الساخر حديث الحمقى وكتابات الطبيب، والراهب الفرنسي فرانسوا رابيليه.
الأهم إنو عمل لوقيان "قصة حقيقية" كان مصدر إلهام للسير توماس مور بعملو يوتوبيا والقصة الشهيرة "رحلات جاليفر" لـ جوناثان سويفت.
ورواية لوقيان النثرية " تيمون عدو الإنسان Timon the Misanthrope "كانت مصدر إلهام لعمل وليام شكسبير " تيمون الأثيني "
كمان كان إلو دور كبير بإلهام مولير وفولتير وأثر عمل لوقيان كاتابليوس Kataplous او " رحلة إلى العالم السفلي " في الألماني فريدرك نيتشه وتشكيل مفهوم "الإنسان الأعلى، الخارق".
بأواخر القرن 19 تم النظر بسلبية تجاه لوقيان السمياطي كونه سوري ومن أصول مشرقية وخصوصي مع تنامي العداوة من بعض المتعصبين الأوروبين تجاه المجتمع الشرقي، بس عادت وتلقت هوية لوقيان السورية إهتمام من جديد بأوائل القرن 21 ليشوفوا لوقيان إنو هو نوع من التهجين الثقافي والعرقي بين الشرق والغرب.
أعمال لوقيان السوري المعروفة هي 80 عمل كلها مترجمة للغات كتيرة متل اللاتينية والإنكليزية، بس المثير إنو هي الأعمال أغلبها ما اتترجم للعربية من الأعمال المترجمة "ﻣﺴﺎﻣﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻮﺍﺕ" ﺗﺮﺟﻤﻪ ﺍﻟﻴﺎﺱ ﺳﻌﺪ ﻏﺎﻟﻲ 1967 و"الإلهة السورية" موسى ديب الخوري عام 1992.
حتى المناهج الدراسية وخصوصاً بالمرحلة الثانوية بمادة اللغة العربية اللي بتخصص عشرات الصفحات لدراسة الفنون الادبية ومذاهبها ما خصصت صفحة وحدة على الأقل لواحد من أهم رموز بلادنا اللي في يوم من الأيام ما رضي يتخلى عن أصلو السوري وخصوصي وقت بسمي حالو في قصصو " السوري" بالرغم من كل العنصرية الهلنستية بهديك الفترة.
يذكر إنو في نصب تذكاري للسميساطي بمدينة نوردكيرشن الألمانية.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق