الأميرة السورية التي سُميّت قارة باسمها
من شواطئ فينيقيا إلى قارة كاملة حكاية الأميرة السورية أوروبا والأسطورة الأغريقية
حسب الأسطورة الأغريقية فإنو اسم أوروبا جاي من أميرة سورية اسمها أوروبا، وذكر القصة الشاعر الإسكندري موسيخوس قبل 1800 سنة، ومعروف عن تاريخ الإغريق غناه بالأساطير.
بتقول الأسطورة إنو ملك اسمو أجينور حاكم فينيقيا، وأبوه بوسيدون (إله البحر)، وأمو ليبيا - يلي عطت اسمها لقارة أفريقيا- وأولاد الملك أجينور هنن بنتو أوروبا عطت اسمها لقارة أوروبا وقدموس أعطى اسمو لـ (كاداميا) ببلاد اليونان.
وبتحكي الأسطورة عن الأميرة السورية أوروبا وكيف سمت بلاد الإغريق باسمها وجسدها بالفتاة الفاتنة الساحرة أوروبا بنت الملك السوري أجينوريلي اللي كانت بتتمنى انو تبحر لأرض جديدة ما وصلها حدى من قبل.
بتوصف الأسطورة رحلة الأميرة السورية من ساحل سوريا للأرض الجديدة وكل الأحداث يلي صارت لتكشف عن أرض أو قارة ما حدى سماها من قبل فسمّيت أوروبا نسبة للأميرة السورية.
وبتكمل الأسطورة عن هي الأميرة يلي انتقلت من بلادها سوريا بصورة الإلهة لعالم ما كان معروف وتزوجت وأنجبت من زوجها زيفس أولاد حكم كل واحدا منهن مدينة.
حمل الإغريق هي العقيدة دائمًا بأنو سوريا هي موطن اسم أوروبا، ولما أجا الإغريق مع الإسكندر المقدوني لسوريا بالقرن الثالث قبل الميلاد كانت سوريا مقدسة جدا، وبنو مدينة سموها مدينة أوروبا، وهي يلي منسميها اليوم الصالحية أو صالحية الفرات بدير الزور شرق سوريا.
الأسطورة هي موجودة بكتير كتب من كتب الأساطير اليونانية، وصورة الأميرة أوروبا على اليورو العملة الموحدة للاتحاد الأوروبي.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق