التعليم.. جبهة السويداء الأحدث

طلاب السويداء بين مطرقة حكومة دمشق وسندان الفصائل




مصير أكتر من 13 ألف طالب وطالبة مسجلين لامتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية لدورة 2026 لسا مجهول، بمحافظة عم تخوض أكتر من معركة بنفس الوقت، معركة الطحين والتعليم والأمان والتخوين من قبل بعض جمهور السلطة.

غير المدارس اللي تم حرقها خلال الهجمات على القرى الشمالية والغربية بالسويداء، تحولت أكتر من 10 مدارس لمراكز ايواء للنازحين بعد مجازر تموز 2025، صفوف دراسية كاملة اتوقفت عن أداء مهمتها التربوية وبالتالي تم حرمان شريحة واسعة من أطفال السويداء من حقهن بالحصول على تعليم مجاني، و 12 ألف معلم ما استلموا مستحقاتهن من أيلول 2025 زاد الطين بلة بمحافظة عم تعاني من حصار اقتصادي خانق وارتفاع بأسعار المحروقات وشبه انعدام للكهرباء.
 
القرار اللي صدر مؤخراً من وزارة التربية بدمشق لإجراء امتحانات الشهادتين الأساسية والبكلوريا لطلاب وطالبات السويداء بمحافظة دمشق و ريفها والمتوقع تكون بدايتها 4 حزيران، يبدو إنها كانت أكبر دليل على انقطاع شعرة معاوية بين الحكومة وبين الحرس الوطني التابع للهجري والمسؤول عن القسم الأكبر من الحراك الأمني والشعبي ، وإنو كل فصول المفاوضات السابقة بين وزارة التربية المركزية ومديرية التربية بالسويداء وصلت لطريق مسدود، والخاسر الأول بهالصراع هنن الطلاب.

القرار المفاجئ اللي بيوثق تدخل رئاسة الجمهورية بشكل مباشر بالملف التربوي بذريعة عدم وجود بيئة أمنة وعادلة بالمحافظة ، أثار موجة كبيرة من الغضب والاستياء بين الأهالي، وسط مخاوف على سلامة آلاف الطلاب ومستقبلهن الدراسي، واتهامات للحكومة باستخدام الملف التعليمي للضغط على أبناء المحافظة.
 
من جهتها بررت الوزارة قرارها إنو الاعتراف بالشهادات بيستوجب إشراف كامل للوزارة على سير العملية الامتحانية، ورفض أي تعديل ممكن يحيل هالامتحانات لشأن داخلي من دون مصداقية أو اشراف وتنسيق مع دمشق متل الامتحانات اللي صارت السنة الماضية 2025 تحت إشراف مديرة التربية السابقة ليلى جهجاه من دون موافقة من الوزارة وأفضت لعدم اعترافها فيها، تشكيكاً بنزاهتها بعد ما صارت بعيد عن عيونها.

التصعيد أخد منحى أكبر من قبل فصائل تابعة للحرس الوطني، اللي رفضت تطبيق قرار الوزارة بتعيين مدير تربية جديد موفد للمحافظة والاعتداء عليه وإجباره على تقديم استقالتو، وعرقلة خروج الطلبة من المحافظة للالتحاق بجامعتهن. وبحسب مدير العلاقات الإعلامية بالسويداء قتيبة عزام إنو " ميليشا مسلحة عم تتحكم بقرار المؤسسات الحكومية وتمنعها من أي عملية تواصل أو تعاون مع الحكومة، من غير ما تفكر بمصير آلاف الطلاب"!

بين اتهامات متبادلة من الوزارة المركزية بدمشق بعد خروج فيديو مسجل من عناصر بالحرس الوطني بيهددوا فيه أي وفد وزاري قادم من دمشق للإشراف على الامتحانات وبين مديريتها بالسويداء بمحاولة تسييس العملية التعليمية، بيوقف طلاب السويداء بين نارين، يا المخاطرة بتقديم الامتحانات خارج محافظتهن رغم الأعباء الاقتصادية والمخاوف الأمنية أو عدم تقديم الامتحان وبالتالي ضياع جهد سنة كاملة من دون أي اعتراف رسمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق