كنيسة أمّ الزنار شاهدٌ على فجر المسيحية
الكنيسة التي تحتضن أقدس الذخائر وتجسّد جذور المسيحية السريانية في سوريا
في المدينة القديمة بحمص، تحديداً في حي الحميدية، تأسست كنيسة من أقدم الكنائس في التاريخ المسيحي، جمعت بين العراقة وتاريخ الإيمان المسيحي.
بحجارتها السوداء و أسلوب العمران الرهيب ضمّت أقدس ذخيرة وهي (زنار السيدة مريم العذراء) وتسمّت تكريماً للزنار بكنيسة السيدة مريم العذراء أم الزنار.
بحجارتها السوداء و أسلوب العمران الرهيب ضمّت أقدس ذخيرة وهي (زنار السيدة مريم العذراء) وتسمّت تكريماً للزنار بكنيسة السيدة مريم العذراء أم الزنار.
قصة الزنار و حفظه في الكنيسة
ذكرت التقاليد المسيحية أنو وقت إنتقال السيدة العذراء للسماء أهدت القديس توما الرسول زنارها المصنوع من خيوط الصوف والحرير والدهب، كعلامة للبركة وبرهان للتلاميذ على انتقال السيدة العذراء للسما.الزنار المقدس
بعدها رحل القديس توما للهند ومعو الزنار وبقي بالهند لعدة قرون، بعدها انتقل الزنار لمدينة الرها في الجزيرة الفراتية (أورفا حالياً)، حتى جابو الراهب داوود الطورعبديني لمدينة حمص عام 476 ميلادي، وحط الزنار بالكنيسة وضل موجود ليومنا هاد، وبيتم الاحتفال بالزنار كعيد في 15 آب من كل سنة.
تاريخ بناء الكنيسة
بيرجع تشييد الكنيسة القديمة لعام 59 ميلادي على إيد تلميذ المسيح إيليا، وكانت أشبه بقبو تحت الأرض بيتم فيه العبادة سراً بسبب الخوف من الحكم الروماني الوثني بهديك الحقبة.كان القبو تقريباً بيتسع لقرابة 30 مصلي وما كان في دليل بيوحي على أنو كنيسة.
وبعد انتشار الديانة المسيحية عام 313 ميلادي بنيّت الكنيسة من الحجر الأسود وسقّفوا الكنيسة بالخشب، وصار يصلي فيها المؤمنين صلواتهن، وكانت بتتسع لحوالي 500 مصلي، أما عمود الجرس (الجرسيّة) انبنت بالقرن السادس أو السابع الميلادي.
مكان الزنار المقدس
الأهمية التاريخية للكنيسة
عكست الكنيسة الجذور التاريخية للمسيحيين في سوريا بسبب كونها من أقدم الكنائس، وصارت مقصد للحجاج بسبب القيمة الروحية، وللتبرك بالزنار والبير القديم إلي بينسب إلو معجزات الشفاء، وصارت الكنيسة مقر بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للسريان الأرذوثوكس حتى عام 1959 وقت انتقلت للعاصمة دمشق، وهي هلق مقر أبرشية حمص وحماة للسريان الأرذوثوكس.كنيسة أم الزنار في حمص
واللي بيزور الكنيسة اليوم، بيلمس الروح السورية فيها، وشمعة المحبة والسلام والرجاء من القرن الأول حتى اليوم باقية وصامدة ورمز للمسيحية السريانية في سوريا.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق