الكباب من حلب للعالم
أشهر أطباق المطبخ السوري من أصل تسميته الآرامي إلى انتشاره بالعالم
بتميز الكباب السوري عامة والحلبي بشكل خاص بطعمه الفريد بسبب نوعية اللحم الفاخر من العواس السوري المتميز بطعمتو الخاصة وبسبب طيب المرعى وخصوصاً أنو مدينة الباب التابعة لحلب ومحافظة حماة القريبة مشهورين بخصوبة المراعي، وهاد بخلي الأغنام المستخدمة بتحضير الأكل الحلبي وخاصة الكباب مميزة من لحم فاخر.
الكباب الحلبي بيعملوه أهل حلب بطرق كتيرة واللي بدون إضافات هو أصل الكباب ومعروف عالمياً بالكباب الحلبي، بالإضافة إنو تم توثيق 26 نوع من الكباب بينعمل بحلب منو الكباب اللي بينضاف إلو فستق حلبي أو صنوبر أو الكباب اللي بنشوى مع البادنجان (كباب بانجان) أو الكباب اللي بينشوى مع فطر الكماية أو مع البصل، وأشهر أنواع الكباب الحلبي هو الكباب الخشخاش اللي بينعمل مع البندورة والفليفلة والبقدونس والبصل والنعناع وبينفرك كلو سوا.
بيرجع أصل كلمة كباب للكملة الآرامية kbabā والأكادية kabābu واللي بتعني بالعربي التفحيم، وبالقرن 14 استعملت الكلمة للدلالة على طريقة شوي اللحم المفروم على شكل كروي، أما وقت يتم اضافة كلمة شيش كباب فهو للدلالة على شوي اللحم على الأسياخ وكلمة شيش كلمة تركية بتعني السيخ Şiş.
في العالم الغربي كلمة كباب لوحدها بتدل على الشوي على السيخ متل Veggie Kabob وهي الخضروات المشوية أو Corn Chicken Kabob وهي أسياخ الدجاج المغطى بطحين الدرة المحلى بالسكر، أما في تركيا فكلمة كباب ما تغيرت وبتتسمى Kebap نفس الاستخدام السوري اليوم.
عم يتقدم الكباب اليوم عالمياً بوصفه جزء أساسي من المطبخ التركي، رغم إنو أغلب مؤرخي الأكل بيرجعوا أصول الكلمة وتقنيات الشوي لتقاليد أقدم ببلاد الرافدين وبلاد الشام، بالإضافة إنو الكباب التركي مشهور بمدينتين كانوا تابعين لولاية حلب هنن أضنة وأورفا (الرها).
واليوم، ورغم المكانة العالمية للمطبخ الحلبي، لسا الجهود الرسمية لتوثيق الكباب بوصفه جزء من التراث السوري محدودة، بوقت عم تتسابق فيه دول المنطقة لتسجيل عناصر مطابخها ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي. الحفاظ على هاد الإرث ما بكون بالاكتفاء بالاعتزاز فيه، بل بتوثيقه علمياً وتقديمه للعالم باعتباره جزء أصيل من الهوية الثقافية السورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق